محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري
4
كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )
وقال لي بدأت فخلقت الفرق « 1 » فلا شئ منى ولا أنا منه ، وعدت فخلقت « 2 » الجمع فيه اجتمعت المتفرّقات وتألفت المتباينات . و « 3 » قال لي « 3 » ما كل « 4 » عبد يعرف لغتى فتخاطبه ، ولا كل عبد يفهم ترجمتى « 5 » فتحادثه . وقال لي « 6 » لو جمعت « 7 » قدرة كل شئ لشئ ، وحزت معرفة كل شئ لشئ ، « 8 » وأثبتّ قوّة كل شئ لشئ . ما حمل تعرّفى بمجوه ، ولا صبر على مداومتى بفقد وجده لنفسه . وقال لي الأنوار من نور « 9 » ظهورى بادية « 10 » وإلى نور ظهورى آفلة ، والظلم من فوت مرامى بادية وإلى « 11 » فوت مرامى آئبة . وقال لي الكبرياء هو العز والعز هو القرب والقرب فوت عن علم العالمين . وقال لي أرواح العارفين لا كالأرواح وأجسامهم لا كالأجسام . وقال لي « 12 » أوليائي الواقفون « 13 » بين يدىّ « 13 » ثلاثة فواقف بعبادة اتعرّف اليه بالكرم ، وواقف بعلم اتعرّف اليه بالعزة ، وواقف بمعرفة اتعرّف اليه بالغلبة . وقال لي نطق الكرم بالوعد الجميل ، ونطقت العزة بإثبات « 14 » القدرة ، ونطقت الغلبة بلسان القرب . وقال لي الواقفون بي واقفون في كل موقف خارجون عن كل موقف . 4 - موقف أنت معنى الكون أوقفنى « 15 » وقال « 15 » لي أنت ثابت ومثبت فلا تنظر إلى ثبتك فمن نظرك إليك « 16 » أتيت . وقال لي انظر إلى مثبتى ومثبتك تسلم « 17 » لأنك تراني وتراك وإذا كنت في شئ غلبت .
--> ( 1 ) فما ت ج . ( 2 ) الجميع 21 ت ( 3 ) - ( 3 ) ا ب ت ل م - ( 4 ) أحد م ( 5 ) فتجاوبه ا ت ( 6 ) ا ت - ( 7 ) قدر ج 1 ( 8 ) وأثبت ج 2 أثبت م أتيت ج 1 ل أوتيت ا ت ايت ب ( 9 ) ظهور ا ظهورك ت ( 10 ) إلى ا ب ت ( 11 ) نور م 2 ( 12 ) ا ت - ( 13 ) - ( 13 ) ا ت - ( 14 ) القدر ج 1 ( 15 ) - ( 15 ) ا ت ( 16 ) أثبت ا ب ت ( 17 ) لتسلم ا ت